منذ 3 ساعات و 32 دقيقه
  نظم منتدى طلاب الصحافة والإعلام بالتنسيق مع مواقع أفاق الأكاديمي البرنامج التدريبي " كيف تختار تخصصك الإعلامي؟ "  بكلية الاداب جامعة عدن صباح يوم السبت 21 أكتوبر 2017م . أدار البرنامج الاستاذ حسين فرج باقرين والاستاذة إصلاح صالح حربي والاستاذ محمد مساعد صالح ،  و حضر
منذ 3 ساعات و 37 دقيقه
  أثارت تحركات مريبة لقوات يمنية (شمالية) تأتمر بأوامر علي محسن الأحمر  بمنطقة وخط العبر على الحدود مع محافظة شبوة، تساؤلات واستغراب في الوسط الاعلامي والمحلي بشبوة وبقية محافظات الجنوب.   وقالت مصادر محلية لـ شبوه برس - أن قوات اللواء 23 التي كانت تتواجد في صحراء
منذ 3 ساعات و 51 دقيقه
  خلال أيام قليلة قادمة، يستعد المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وبطلب منه، للالتقاء بممثلين عن «المجلس الإنتقالي الجنوبي»، في خطوة مهمة، إن هي تمت، فإنها تمثل في مضمونها، ولأول مرة، اعترافاً ضمنياً بالمجلس كقوة سياسية وعسكرية مؤثرة على الأرض، يمكنها أن تكون
منذ 3 ساعات و 55 دقيقه
  الانتكاسات العسكرية التي تعصف بوضع القوات الموالية للسلطة المعترف بها دولياً (الشرعية) في عدة جبهات من جبهات القتال، وبالذات في شبوة والضالع - مريس - هي الأخطر منذ بداية الحرب قبل أكثر من 30 شهراً. لا شك في أن الحرب - أي حرب - لابد أن تتخلل سير عملياتها انتصارات وانكسارات قبل
منذ 4 ساعات و 19 دقيقه
قيادي كبير في حزب إخوان اليمن : عدن تصدر الراقصات إلى تعز (توثيق)   وصف القيادي والعالم التكفيري في حزب الإخوان اليمنيين "حزب الاصلاح اليمن" مدينة عدن بأنها منطقة تصدير للراقصات إلى تعز بعد أن طلبنا منهم المرتبات وصدروا راقصات . وأطلع موقع "شبوه برس" على منشور لرجل الدين
مقالات
الخميس 05 مايو 2016 10:56 صباحاً

لم يحن الوقت بعد لإعلان الدولة الجنوبية

د حسين لقور بن عيدان
dr_laqwar@hotmail.com
مقالات أخرى للكاتب

لم يحن الوقت لإعلان الدولة الجنوبية 

 

(فلنحافظ على صلتنا بقيادة الشرعية والتحالف العربي)

 

أكاد أجزم أن كثير من الاصوات التي تعلو اليوم في الجنوب و في وسائل التواصل الاجتماعي وتطالب باجراءات راديكالية في شأن القضية الجنوب كأعلان الانفصال اليوم قبل غد, و إتخاذ اجراءات احادية غير واقعية وغير منطقية في ظروف اليوم متناسين ان الجنوب لا يزال أمامه الطريق ليس فقط مليئ بالعقبات الصعبة والمواجهات العسكرية و لكن ايضا بالمعارك القانونية التي لن تكون سهلة, جزء من هذه الاصوات لا شأن لها بالجنوب و هي إما دخيلة بكل تأكيد على الجنوب او تتبنى مصالح قوى حزبية يمنية غير جنوبية الهوى حتى و إن كانت جنوبية المنشأ أو انها اصوات جنوبية فإنها متطرفة لا تدرك تعقيدات الوضع.

 

دون ادنى شك أننا نمر بمرحلة دقيقة وحساسة جدا يتوقف عليها مستقبل قضيتنا وانجاز حقه في استعادة هويته وبناء دولته, و هذه المرحلة تحتاج الى حسابات دقيقة تضع في الاعتبار كل الظروف المحيطة بالقضية الجنوبية بعيدا عن المزايدات بعد ان تغيرت كثير من المعادلات على الارض وكذا في موازين القوى الفاعلة في الساحة اليمنية والجنوبية بعد عاصفة الحزم والتي تحققت بعدها انجازات كبيرة على الارض ان لم يكن اكبرها بل واهمها هو تحرير الجنوب من كل عسكريي القوات اليمنية الذين عاثوا فساد في الجنوب خلال ربع قرن , وكذا العديد من الخطوات سرّعت من تمكين الجنوبيين من ادارة شئونهم رغم عدم توفر الامكانيات الا انها حققت ايضا الكثير مما يفترض تحقيقه, والاهم من هذا كله ما يجري من بناء قوات امنية خالصة جنوبية وكذا اعداد جيش من ابناء الجنوب كذلك على مستوى جميع المحافظات في حضرموت وشبوة ولحج و عدن وستلحق باذن الله ابين والمهرة في هذه الخطوات.

 

كل هذا تم ويتم تحت سمع ونظر اخوتنا في دول التحالف العربي التي ادركت ان لديها حلفاء صادقين في الجنوب في مواجهة مشروع ايران وكذلك قيادة الشرعية التي عرفت ان حلفائها المفترضين من اليمن ( الشمال ) ليسوا الا في حالة شجار وخلاف مع رفاقهم الحوثيين ورئيسهم السابق يمكنهم حله بالحوار دون الحاجة للقوة ويمكن ان يعودوا بل وينقلبوا على الشرعية في اي لحظة.

 

لذا مالذي علينا عمله في هذه المرحلة التي تجري فيها اليوم معركة كسر عظم أقليمية بين التدخل الايراني الممتد من سوريا ولبنان مرورا بالعراق وصولا الى صنعاء والذي كنا في الجنوب جزءا من ضحاياه, و بين الدول العربية بقيادة دول التحالف العربي وعلى راسها المملكة العربية السعودية ودولة الامارات المتحدة , هل نسد النوافذ ونغلق الابواب على انفسنا ونقول هذا امر لا شأن لنا فيه ونأخذ لنا مسلك نسير فيه وحدنا لا نعرف الى اين سنصل؟ ام ننسق جهودنا مع الاخوة في دول التحالف وقيادة الشرعية الذين تلتقي مصالحنا مع مصالحهم اليوم اكثر من اي وقت مضى في نقاط كثيرة ونسير بمشروعنا الوطني بموازاة هذا دون الاصطدام مع التحالف العربي والشرعية الذين لهم أوليات بكل تأكيد وينتظرون مننا ان نبقي ايدينا في ايديهم كما مدوا ايديهم لنا في تحقيق النصر على العدوان اليمني و وصلنا الى المكتسبات التي تحققت حتى الان لصالح قضيتنا الجنوبية.

 

*- بقلم د حسين لقور بن عيدان – أكاديمي وباحث سياسي

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك