منذ 8 ساعات و 22 دقيقه
  كل القوى النافذة في الشمال مؤتمر عفاش والاصلاح والحوثي يعادون #الامارات ليس حباً في الجنوب ولا دفاعاً عن حقوق الانسان مثل ما يدعون، على الاطلاق لم تنتهك حرمات الجنوب الا اثناء احتلالهم له نهب وسلب وتهميش واقصاء وقتل وموت وحصار وتجويع ومعتقلات جماعية وجماعات مسلحة
منذ 8 ساعات و 24 دقيقه
  قال العميد "منير اليافعي أبو اليمامة"  قائد اللواء الأول دعم وإسناد أنه تسلم مرتكبي جريمة اغتيال الشهيد حسين قماطة مدير أمن رصد. وأكد ان اتفاق جرى برعاية قوات التحالف العربي، وحضور أولياء الدم وممثلي عن أمن عدن، أفضى الى تسليم من قاموا بمداهمة فندق العمدة واغتيال
منذ 8 ساعات و 27 دقيقه
  ليس في رفع هذه الصورة بالذات في ميدان الاحتفال الذي يزمع المؤتمر الشعبي العام إقامته بالذكرى ال 35 لتأسيسه، ما يثير العجب أو الاستغراب؛ فهي - بعيداً عن كونها تحمل رسالتين رئيستين خارجية وداخلية - تلخص حقيقة النهاية التي يتفانى جنوبيو المؤتمر إياه ولصوصه بزعامة عبدربه وبن
منذ 8 ساعات و 28 دقيقه
  بداية ، تعالوا معي لنقف سريعا على مدى النجاح الذي حققه الاحتلال اليمني سلطة ومعارضة وقوى نفوذ على السواء في شق الصف الجنوبي وتفريخ الحراك السلمي إلى مكونات "كنا آنذاك في غنى عنها" بغية إضعاف الصوت الجنوبي وعدم الخروج بقيادة موحدة من شأنها تحريك ملف الجنوب وإقناع العالم
منذ 14 ساعه و 5 دقائق
  ✴أشاد مدير عام ميناء الوديعة البري الشيخ "مطلق مبارك يسلم الصيعري" بجهود فريق متطوعي جمعية الهلال الاحمر بحضرموت بما يقدمونه من جهد في عملية الاسعاف لحجاج بيت الله لهذا العام 1438هـ للحالات المرضية وتقديم لهم الاسعافات الاولية إضافة الى عملية التوعية للحجاج وكذا
مقالات
الجمعة 08 أبريل 2016 08:56 مساءً

‘‘لكويت ديرتنا وفيها ربعنا‘‘ .. كما قال المحضار ،

د سعيد الجريري
مقالات أخرى للكاتب

 

 لكن لقاء الكويت المرتقب لطرفي الصراع اليمني في صنعاء، لا مكان لنا فيه، فهو لقاء بين ممثلي شرعية وانقلاب، وهو غير معني بقضيتنا السيادية التي يدركها القاصي والداني، ومن المفارقات أن يكون الجنوبيون فيه ممثلين بالشرعية كومبارس كوميديا يمثل ادوار بطولة وهمية تضحك جمهور المسرح اليمني. فلا راس الشرعية ولا رأس الحكومة (الجنوبيان !!) ينافحان عن قضية حقيقية تعنيهما مثلما ينافح فرقاء اليمن الشقيق شرعيين وانقلابيين عما يعنيهم وينسجم مع ذواتهم ويحقق مكاسب سياسية لكل منهم، فيما يدير ذانك الرأسان - ان كانت لهما ادارة حقيقية أصلا - شأنا ليس شأنهم،  لا لشيء الا لأنهما يظنان أن ما يؤديانه من ادوار في هذه المسرحية البايخة دال على قدرات لا يمتاز بها سواهم في صنعاء !!.

.

سؤال لله ..

متى يكف هؤلاء الجنوبيون عن أداء ادوار البطولة الوهمية على خشبة ليست خشبتهم؟

وسؤال ثان لله أيضا ..

متى يتركون صنعاء تحل قضاياها بطريقتها فلا يورطون عدن ومناطق الجنوب الاخرى في معارك لا شأن لها بها؟

.

الا أن من يغضب لغياب الجنوب كقضية عن طاولة الكويت المعنية بتنفيذ القرار ٢٢١٦ ، يصدق عليه المثل الشعبي الحضرمي:

 أيش لك في المديني يا مشنق عيونك!!

.

الثبات على الأرض المحررة وادارتها بكفاءة هو الطريق الى طاولة سياسية اخرى حقيقية تنتصر لدماء الشهداء، أما سوى ذلك فهو "حشوكة" في غير زمانها ومكانها.

 

*- سعيد الجريري

 

 

اتبعنا على فيسبوك