منذ دقيقتان
  وصلت طلائع السيارات القادمة من عدن صباح اليوم الى أبين الحبيبة للمشاركة في احتفالات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي حاولت بعض الصحف الصفراء والاقلام الماجورة ان تجر ابين الى انقسام وافشال وصول المجلس الانتقالي لتقبض ثمن ذلك لكن تحدت ابين واهلها المخططات وتجاوزت
منذ 5 دقائق
  عبرعقود من سنوات الضيق والهوان وجبروت وصلف القوة ، برز من بين حطامات الوطن وجراحاته، برز الأمل، ذلك الامل هو - المجلس الإنتقالي - الذي انضمت إليه نخبة هم فتية آمنوا بالله وبالوطن.   إقرأوا عن قادته وأعضائه وعن من يشكلون قاعدته العريضة من ابناء الوطن . إقراء عنهم ودققوا
منذ 15 دقيقه
  قال محلل سياسي وكاتب صحفي في تعليقه على مهرجان تدشين الجمعية الوطنية بأبين صباح اليوم بمدينة زنجبار أنه وبالنظر الى كل ذلك فان الحضور الحاشد الذي شهدناه في أبين اليوم  يستحق ان يطلق عليه اسم مليونية أبينية تاريخية، لقيمتها ومعناها وللرسالة بالغة الدلالة التي اوصلتها
منذ 25 دقيقه
  علق ناطق المجلس الانتقالي الجنوبي سالم ثابت العولقي على نجاح مهرجان المجلس اليوم في زنجبار . وقال العولقي في منشور له رصده موقع "شبوه برس" على صفحته الخاصة على الفيس بوك : لم نتفاجئ بالحشود الجماهيرية الكبيرة في محافظة أبين والتنظيم الرائع والتأمين المحكم لمديريات
منذ 27 دقيقه
  أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء احمد بن بريك، وقوف المجلس الانتقالي الجنوبي مع ابين وابناءها، مشيداً بما قدمه ابناء ابين من تضحيات من اجل محاربة الارهاب، والانتصار للجنوب في الحرب الاخيرة التي شنتها مليشيات الحوثي والمخلوع صالح. وقال بن  بريك،
مجتمع مدني

ورحلت طائر الفلامنجو ..السيدة صفية لقمان

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الخميس 17 مارس 2016 08:42 مساءً

 

ورحلت ربيبة العلم والأدب ..شقيقة الأدباء والنجباء.. سيدة الزمن الجميل، رحلت طائر الفلامنجو الشامخة ... الصداحة التي تردد صداها بكلمتها الشهيرة " هنا عدن " عام 1954م. ... رحلت رائدة الإذاعة العدنية السيدة/ (صفية علي ابراهيم لقمان) التي تنتسب الى عائلة التنوير الشهيرة، كوكبة الصحفيين والمحاميين والقضاة والإعلاميين , بريادة رجل التنوير الأول طيب الله ثراه محمد علي لقمان.

 

رحلت نبراس الضياء التي قدمت برامج المرأة والطفل مع السيدة (ماهية نجيب) والآنسات ( نبيهة محمد ــ فوزية عمر - نجاة راجح ــ عزيزة عبدالله) عاشت بفيض عطائها ... وبشاشة محياها ...وتفكيرها ومبادئها الوطنية ...وتاريخها المشرف ...ونضالها الطويل... تعلمنا منها الصبر والمثابرة والكفاح... والثبات والإيمان...والإيثار وصلة الرحم ورحابة الصدر ..وكرم الخصال .. فقد عاشت بتواضع جم من أجل الآخرين.

 

عملت إعلامية، تربوية، واجتماعية، ومتطوعة لخدمة المجتمع... وتركت ذكرى عظيمة في قلوب الكثيرين من أبناء هذه الأرض الطيبة المعطاء.

منذ وقع الخبر والنفس عليلة و الألم يمتشق الوجدان لفراقها ولهذه الظروف القاسية التي حالت بالمسافات بين الأهل والأحبة وغربتنا وشردتنا ...

 

رحمك الله يا غالية ورحم روادنا وشرفاؤنا ... تركونا ونحن في أمس الحاجة إلى بصيرتهم.

وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نعزي أنفسنا وإبنتها وأبنائها وكافة آل لقمان وأنسابهم ومحبيهم في عدن والمهجر بهذا المصاب الجلل وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

** بقلم : منى شوقي لقمان

 

 

اتبعنا على فيسبوك