منذ 36 دقيقه
  قبيل الفعالية اصدروا البيانات التي تحمل التهديد والوعيد وتهجموا على المجلس الانتقالي وقالوا ان ابين لهم وحدهم، وحذروا من وقوع ما لا تحمد عواقبه في محاولة يائسة لمنع ابين من الانخراط في المشروع الجنوبي الكبير، وتزامن هذا مع التحذير من السيارات المفخخة ولم تبخل القاعدة
منذ 39 دقيقه
  مازالت أبين حبلى بابطالها ، ولادة للاقحاح والصناديد ، أبين هى المحافظة التي تخبي في احشائها ثوار جلهم ميلاد شهادة ، ماءها ثورة ، هواءها بارود ، بحرها جنوب، وبرها مقبرة لكل كهنوت ، حين تشتد المؤامرات ، وضاق الوطن والمواطن الجنوبي تنبرى أبين في مقدمة الصفوف لإخماد الفتن ،
منذ 43 دقيقه
  قطعت عهدا على نفسي ان اوضح الحقيقة كاملة دون زيادة او نقصان واتحدث هناء عن العنصرية التي اجتاحت مكتب الرئيس هادي  وعلى الجميع ان يدرك ادراكا تاما  ان الرئيس شخصية نزيهه ولا يوجد بقلبه مثقال ذرة من العنصرية ولكنه للأسف ابتلى ببطانه تسعى دوما الى افشاله فالكثير من
منذ 53 دقيقه
  تعرضت طائرة تابعة للخطوط الجوية اليمنية لإطلاق نار مجهول بمطار عدن. وقال مسؤولون في المطار ان رصاصة اخترقت جدار الطائرة. ولم يعرف ما إذا كانت تعرضت الطائرة لإطلاق نار متعمد، أو رصاص راجع.    
منذ 56 دقيقه
  كأني بأبين اليوم تلقم المرجفين حجرا وهي تستقبل رجال الجنوب تنزع من عليها ثوب الحداد والارهاب والأحزان التي البستها اياه  الشرعية بفرعيها وطوت أبين بها خلال العقد الماضي خرجت أبين اليوم  ألقت بأسمال المناطقية في وجوه من حاولوا أن يلبسوها اياها وتقول لهم : شاحت
علوم وتقنية

‘‘مسدس سيرديوكوف‘‘ قوة فتاكة بحوزة أمن الرئيس الروسي

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - متابعات - موسكو
الجمعة 05 فبراير 2016 07:54 مساءً

 

سلح عناصر الأمن الذين يتولون حراسة الرئيس الروسي بمسدس سيرديوكوف، وذلك بعد أن حقق مصممه بيتور سيرديوكوف ثورة في عالم تصميم المسدسات الروسية.

 

ومن المعروف أن أكثر المسدسات شعبية بين أفراد الجيش الروسي وأجهزة الأمن الروسية مسدسا ماكاروف ( بي أم) وتوكاريف ( تي تي). لكن لا يمكن اعتبارهما روسيي الصنع 100% لأن المسدس الأول هو نسخة مطورة عن مسدس الشرطة الألماني "فالتر" والمسدس الثاني اقتبست غالبية أجزائه من مسدس "براوننج".

 

وكان هذان المسدسان سلاحين فعالين وقتذاك. لكنهما مع تطور وسائل الحماية الفردية فقدا تماما قدرتهما.

 

وصار الجيش السوفيتي يواجه حاجة ماسة لتزويد ضباطه بسلاح شخصي جديد في نهاية الثمانينات. فأوكلت المهمة إلى بضعة مكاتب تصميم. ففاز في المناقصة معهد الأجهزة الدقيقة في مدينة كليموفسك بضواحي موسكو الذي تولى إدارة مكتب التصميم فيه المصمم بيتور سيرديوكوف. ولكن تفكك الاتحاد السوفيتي ونقص الأموال الذي كانت القوات المسلحة الروسية تواجهه منعا الجيش الروسي من التزود بالمسدس الحديث الذي كان قد أنجز تصميمه سيرديوكوف وزملاؤه.

 

أما ضباط الوحدات الخاصة وإدارة الاستخبارات العسكرية في الأركان العامة وأفراد العمليات الخاصة فأعجبهم كثيرا هذا السلاح لقوته الفتاكة الهائلة وحجمه الصغير. فتم تزويد هؤلاء به في مطلع الألفية الحالية حين أطلق عليه بضع تسميات وهي " РГ055 " و"СР-1 فيكتور" و"غورزا".

 

وقد اخترعت طلقة لهذا المسدس، وهي بعيار 9*21 ملم، حيث تبلغ مسافة الرمي الدقيق 100 متر. على تلك المسافة تخرق رصاصة المسدس سترة مدرعة مؤلفة من صفيحتي تيتانيوم تبلغ سماكة كل منهما 1.4 ملم و30 طبقة من الكفلار (Kevlar) أو الصفائح الحديدية بسمك 4 ملم.

 

ويمكن أن يرمي المسدس بطلقات من عياري 9 ملم و7.62 ملم على حد سواء. وليس في المسدس مفتاح أمان حيث يحل محله زران: يوجد أحدهما في خلفية المقبض وثانيهما في الزناد.

 

وجمع المصمم سرديوكوف بين حجم المسدس الصغير والقدرة النارية الكبيرة التي تزيد عما هي عليه لدى مسدس (كولت) الأمريكي الذي يزيد عياره كثيراً عن عيار مسدس سيرديوكوف.

 

ويتزود حراس الرئيس الروسي بهذا المسدس. وما يجدر ذكره هنا هو أن هؤلاء الحراس يتركون مسدساتهم من طراز "غورزا" من تصميم سرديوكوف في موسكو حين يقوم الرئيس الروسي بزيارات للغرب كيلا يسرق عناصر المخابرات الغربية أسرار هذا السلاح الخطير.

 

المصدر: "روسيسكايا غازيتا"

 

اتبعنا على فيسبوك