منذ 39 دقيقه
  * لست في فراسة وعبقرية ( آدم سميث)، ولم يسبق لي قراءة كتابه الاقتصادي (ثروة الأمم)، لكن هذا لا يمنع من الخوض في غمار الأزمة الاقتصادية، التي تعصف بالمواطن المطحون، ولو بنظام قطف الكلام..   * الحكومة الفاشلة والمترهلة سلوكا وعملا، هي التي تترك حبل الاقتصاد على غارب
منذ 4 ساعات و 58 دقيقه
  في خضم الفوضى التي شهدتها العاصمة عدن خطفت رصاصة طائشة افراح العيد امام اعين شاب عشريني  وقع ضحية لإطلاق الرصاص المتواصل دون هدف .  قبل يوم واحد من ايام عيد عرفة إصابت رصاصه طائشة جسد الشاب عبدالرحمن محمد احمد  في أحد شوارع الشيخ عثمان التي تعج بالمسلحين واشتهر
منذ 5 ساعات و 14 دقيقه
  قال الأكاديمي والباحث السياسي " د حسين لقور بن عيدان" تعليقا على حماقة وتصرف المخلافي الأرعن بمنع السفير اليمني في موسكو "أحمد سالم الوحيشي" والممثل الرسمي للرئيس هادي من حضور جلسة المباحثات الرسمية مع وزير خارجية روسيا الإتحادية : نحن أمام عصابات في الشرعية تتخذ لنفسها
منذ 5 ساعات و 20 دقيقه
  قال اللواء أحمد بن بريك، رئيس الجمعية الوطنية المشكلة عن طريق المجلس الانتقالي، إن المجلس أمهل الرئيس هادي أسبوعا لإقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة جديدة.   وتابع رئيس الجمعية الوطنية، في اتصال هاتفي مع "سبوتنيك"، أن مهلة الأسبوع كافيه جدا لإقالة الحكومة الحالية
منذ 5 ساعات و 22 دقيقه
  قدم الصحفي الجنوبي ياسر اليافعي مبادرة لحل الأزمة المتصاعدة  بين الرئاسة والمجلس الانتقالي الجنوبي . وقال اليافعي في منشور أطع عليه "شبوه برس" في صفحته الحاصة ان استمرار تفاقم الأزمة سيؤدي الى نتائج كارثية سيدفع الجميع ثمناً لها بما فيهم التحالف العربي .   وطرح
مقالات
الجمعة 01 فبراير 2013 07:44 مساءً

وهل للشعب الجنوبي قيادة ؟!

د عبيد البري
مقالات أخرى للكاتب

عبيد البري

لا يستطيع أحد  أن يوفي بوصفه لعظمة شعبنا الجنوبي ، ليس فقط  في حركته ونضاله السلمي الحضاري المتصاعد ضد الاحتلال العسكري اليمني منذ غزو الجنوب  حتى اليوم ، بل أن عظمة هذا الشعب قد تجلت أيضاً في وحدة النضال الثوري التحرري لمجموع عشائر الجنوب العربي من المهرة إلى باب المندب  ضد الاستعمار البريطاني في عدن على مدى عقود من الزمن رغم استقلال كل منها عن الأخرى على شكل سلطنات وإمارات ومشيخات متعددة .

 

وفي مرحلة الثورة المنظمة ضد الاستعمار البريطاني شارك الشعب في تلك العشائر بشكل موحد  في إطار هذا التنظيم أو ذاك كأبناء وطن واحد لا يعرف التمييز بين كيان قبلي وآخر ..

وهذا ما جعل زعماء الكيانات المتعددة  تسلم سلطاتها سلمياً لصالح استقلال ووحدة الوطن وتحقيق أهداف الثورة  قبل موعد يوم  الاستقلال الناجز في 30 نوفمبر 1967م وإعلان قيام  جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية كوريث ثوري وتاريخي للجنوب العربي ، ثم تغيرت تسميتها لاحقاً ـ بعد انقلاب 22 يونيو 1969 ـ إلى جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية بغرض إخفاء اسم الجنوب منها ! .

 

وبالرغم من تزايد وبروز كوادر مثقفة بمستويات علمية عالية في الجنوب على امتداد المحافظات الست ، فقد انحصرت معظم قيادة الحزب والدولة ـ بسلطاتها الثلاث ـ على العناصر المتواجده بشكل دائم في عدن التي كان لها إسهاماً ـ بهذا الشكل أو ذاك ـ في النضال الثوري ؛ بحيث أصبحت السلطات عبارة عن تدوير مناصب بين تلك القيادات نفسها بصفة ديكتاتورية .. ولم يتم رفدها بقيادات  جديدة من المحافظات إلا  نادراً . وربما يعود الأمر إلى وجود قيادات  من خارج الجنوب لا يمكن استبدالها بغيرها من محافظات دولة الجنوب .

 

وفي تقديري ، أن الخلل الحاصل حالياً في موضوع " قيادة الجنوب " يعود من ناحية إلى أن الشعب الجنوبي العظيم  يأمل ـ بشكل عاطفي ـ بأن من تبقى من الذين مثلوا قيادة الجنوب في عصر انتهى بكل سماته وخصائصه ، لا يزال بمقدورهم  تقديم مساهماتهم الوطنية للثورة السلمية الجنوبية على أساس انتمائهم الوطني مستفيدين  من أخطائهم في الماضي لمساعدة أهلهم في الجنوب على المستوى الخارجي على الأقل ؛ ومن ناحية أخرى يكمن الخلل في القيادات نفسها بما أظهرته من سلوك  معاكس لما يتأمله منها الشعب ، وبعدم قدرتها على تجاوز أخطاءها في الماضي أو التنصل من التزاماتها لهذه الجهة أو تلك ، بالإضافة إلى تأثرها السلبي فكرياً وسيكولوجياً نتيجة تمسكها سابقاً في الحكم لسنوات طويلة .

 

فهل يستطيع من لديه ضمير منهم بعد غيابه  وتخليه نهائياً عن ما جرى من عبث في الجنوب لمدة لا تقل عن 15 سنه من سباته دون أن ينطق بكلمة أن يدعي بأنه قائداً للجنوب ؟! ..

وهل ينتمي إلى ما يسمى "القيادة التاريخية للجنوب" من كان له دوراً فاعلاً أو مؤيداً في محاولة طمس تاريخ الجنوب وضمه إلى يمن الجمهورية العربية اليمنية ؟! ..

وهل يستحق ذلك الذي ظهر متأخراً عن الحراك  بتيار سياسي جديد ليعرقل به محاولة تكوين قيادة موحدة للحراك الثوري الجنوبي أن يكون جديراً بالثقة  حتى لو تراجع مؤخراً ليركب موجة الثورة الشعبية ؟!.

 

إن المهم في هذا السياق الإشارة إلى موقف الشعب الجنوبي من التباينات القائمة منذ عودة ظهور القيادات السابقة . ذلك الموقف الذي حدده الشعب بوضوح قائلاً : " نحن أصحاب القرار " .. وعلى هذا الأساس ، فالشعب يطمح لتكوين قيادة سياسية شرعية من الميدان تمثله باختياره من كل مديريات الجنوب .. وتلك هي المهمة العاجلة التي تنتظر الرئيس علي سالم البيض للعمل على تحقيقها كجزء هام من دوره كرئيس يهتف باسمه الشعب الجنوبي .

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك