منذ ساعه
  من بديهيات علم الادار هو الصعوبة و التريث في إتخاذ القرار و إن عملية صنع القرار يجب أن تمر بعدة مراحل منها دراسة و تحليل المشكلة و أخد أراء المختصين في هذا المجال كل حسب تخصصه وبعدها يمكن أن يصدر ذلك المسؤول القرار بشكل صحيح و سليم ، و لهذا نجد اليوم إنتشار مراكز الدراسات
منذ ساعه و 4 دقائق
  الاشقاء اليمنيون ينجحون في العمل بمخرجات القاهرة وصنعاء لتقاسم الجنوب وضالوا الجنوب يدشنون مؤتمرات  "مسخ" باهداف خفيه تصب في مصلحة  تلك القوى التي تتشكل تحالفاتها اليوم على نفس طريقة تحالفات قوى اليسار اليمني التقدمي شمالا وجنوبا الذي تستنسخ العمل به قيادات
منذ 7 ساعات و 5 دقائق
  لاقى قرار الرئيس عبدربه منصور هادي الذي اصدره ليلة أمس بتغيير محافظ العاصمة عدن اللواء عيدروس الزبيدي، موجه شعبية واسعة من الغضب والرفض لهذا القرار.   وهاجم سياسيون ونشطاء وفصائل الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية، قرار هادي المفاجئ بتغيير محافظ عدن من منصبه والذي قد
منذ 7 ساعات و 18 دقيقه
  قال السياسي الجنوبي الدكتور سعيد الجريري أن حضرموت أول من رفض الهوية السياسية اليمنية مؤكداً ان حضرموت لم تيمنن سياسيا قبل نوفمبر 67.  وأضاف "سيضيع (الأشقاء) في الجمهورية (العربية) اليمنية من وقت أجيالهم وقتا إضافيا كما أضاعوا ما قبله، وسينتهون إلى واقع جديد ظلوا
منذ 7 ساعات و 21 دقيقه
  صعّد تحالف عبدربه منصور هادي وعلي محسن الأحمر والاخوان المسلمون من هجومهم على دول التحالف العربي، وخاصة الإمارات العربية المتحدة التي تقود الى جانب السعودية التحالف لمواجهة مشروع إيران وميليشياتها الحوثيين وحليفهم المخلوع صالح، وتسعى إلى استقرار الأوضاع في عدن
فنون وأدب

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الحوطة لحج
الأربعاء 21 أكتوبر 2015 06:08 مساءً

 

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

الحان وكلمات الشاعر والاديب الكبير عبد الله هادي سبيت(1918-2007)

 غنا المرحوم محمد صالح حمدون (1943-2003)

بعد ان اخذ الفنان محمد صالح حمدون مفتاح الشهرة من يد الامير الشاعر محسن صالح مهدي والملحن الشاعر عبدالله هادي سبيت برائعتهما( سألت العين حبيبي فين) شعر الامير محسن ولحن الأديب والشاعر والسياسي عبدالله هادي سبيت وبعد الشهرة للاغنية والفنان قبض ابن حمدون صك المجد والشهرة بعد ان ارتفع نجمه في الافق يعلو بل اعتلا في سماء الفن سالت له اودية الشعراء بسيل من احسن اشعارهم , فقدم له الشاعر والملحن عبدالله سبيت اروع قصيدة عاطغية غنائية وبلحن طربي جميل كله شجن وانين. سمت بالاغنية اللحجية بل والعربية الى سماء الخلد قدم له كلاماً ولحناً وطرباً سرمديا تبكي له الافئدة قبل العيون وتتمايل له الاغصان والورد والزهور وسجدت له بواسق الحسيني اعجاب واجلال واكبار. ودنت له حسان الخراعيب. بالرائعة الشهيرة والتي تجاوزت شهرتها ايضا العواصم العربية , وحلت غراماً وعشقا في قلوب وخيالات العاشقين. مااجملها واروعها بمطلعها الانيق الحزين. "ياباهي الجبين كم مرت سنين ونا في انين" ..بهذه الكلمات العذبة الرقيقة وباللهجة اللحجية القريبة من الفصحى كانت لحج وعدن وجميع مشيخات الجنوب ومحمياته تتغنى برائعة ابن سبيت وصوت ابن حمدون الذي تألق بها مثل ماتألق قبلها باغنية سألت العين والتي طارت شهرتها وشهرة الفنان لجميع الاقطار العربية بل وتجاوزتها الى خارج النطاق العربي كل ذلك عام 1957م وابن حمدون لم يتجاوز عمره الرابعة عشرة .وتقول كلمات الاغنية

ياباهي الجبين كم مرت سنين

   ونا في انين ليلي من بحين

قالوا مستحيل تحظى بالقليل

   خذ غيره بديل قلت لهم منين

                     ،،،،،،،،،،،،،،   

من غيرك منى قلبي يطفي لوعتي

                من ذا يشبهك

ياذي انته باشجاني تسيل دمعتي

                   هب روحي معك

والأنه تطول والآه كم تقول بس ياهل الفضول

حبيته وباه مابلقى كماه دور له منين

               ،،،،،،،،،،،،،،،،،

مانساها ليالي مرت ياجميل

    ونا بين نهدك والخد الاسيل

والشعر المنعثر والطرف الكحيل

تايه بينهم حاير وانته دليل

تضنيني وتشفيني تعدمني وتحييني

ماقد مر يكفيني هب عمري انين

         وياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،،،،،،  

ان تنسى انا مانسى ايام الوصال

    كم مرت ليالي محلاها ليال

ساعة تلبس الفتنة وساعة الدلال

  تتخطر وتتمخطر والليل طال

حتى البدر غاب مابين السحاب

يخشى الالتهاب من كثر العتاب

ذي به القلب ذاب واحنا ذائبين

                     ،،،،،،،،،،،،،،،

كم كان القمر يسحرنا ضياه واحنا في خيال

كم من وقت مر مرينا معاه نتحدى المحال

كنا مانفكر في اللي بايصير مانحسب حساب

ليه نحسب ونحنا قررنا المصير

          قفلنا الكتاب

مانعرف كلام مانسمع ملام نحيا في هيام

ريت الوصل دام ريت الدهر نام

           ياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،   ،،،،،،،،

 

*- بقلم : محمد معدان

 

اتبعنا على فيسبوك