منذ 34 دقيقه
  خرج اجتماع قيادات المقاومة الجنوبية في العاصمة عدن الذي دعا إليه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي بإعلان حالة الطوارئ وطرد أي تواجد شمالي في العاصمة عدن . وأمهل الاجتماع الرئيس هادي أسبوع بتغيير حكومة كفاءات وطنية , مالم سيتم التصعيد وطرد الحكومة من
منذ 38 دقيقه
  ما كادت وسائل الإعلام تعلن عن الوديعة المالية التي أمر الملك سلمان بن عبدالعزيز بإيداعها باسم الحكومة اليمنية حتى وصلتني رسالتان من صنعاء من صديقين لا أشك لحظة في صدقهما تعلقان على الأوضاع التي يعاني منها المواطن البسيط الذي لم تمنحه الأقدار فرصة الفرار من هول ما يجري
منذ ساعه و 45 دقيقه
  لإنجاح أي حوار ولمعالجة قضية ما بغرض الوصول إلى نتيجة طيبة ومثمرة تكون عند مستوى التوافق قدر الإمكان لدى الأطراف المتحاورة، ينبغي أولا توفر النوايا الصادقة والجادة والمخلصة في التوصل إلى حلول حقيقية ومنصفة وعادلة من شأنها معالجة ملف القضية ومحو كل آثارها، وتتخذ من
منذ ساعه و 53 دقيقه
  نفذت إدارة أمن عدن صباح اليوم السبت المرحلة الثانية لحملة إزالة الاستحداثات والبسط العشوائي الذي اقدم عليه مؤخرا خارجون على القانون وطال أراضي خاصة وأخرى تابعة لعقارات الدولة في منطقة بئر فضل . وأثناء تنفيذ المرحلة الثانية للحملة الأمنية التي يشرف عليها مدير أمن عدن
منذ ساعه و 59 دقيقه
  بعث اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي برقية عزاء ومواساة إلى أسرةالقيادي البارز في الحراك الجنوبي السلمي والثورة الجنوبية  المناضل الدكتور صالح يحي سعيد الذي وافاه الأجل مساء اليوم السبت  اثر ذبحة صدرية مفاجئة.   وقال الرئيس الزبيدي في
فنون وأدب

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الحوطة لحج
الأربعاء 21 أكتوبر 2015 06:08 مساءً

 

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

الحان وكلمات الشاعر والاديب الكبير عبد الله هادي سبيت(1918-2007)

 غنا المرحوم محمد صالح حمدون (1943-2003)

بعد ان اخذ الفنان محمد صالح حمدون مفتاح الشهرة من يد الامير الشاعر محسن صالح مهدي والملحن الشاعر عبدالله هادي سبيت برائعتهما( سألت العين حبيبي فين) شعر الامير محسن ولحن الأديب والشاعر والسياسي عبدالله هادي سبيت وبعد الشهرة للاغنية والفنان قبض ابن حمدون صك المجد والشهرة بعد ان ارتفع نجمه في الافق يعلو بل اعتلا في سماء الفن سالت له اودية الشعراء بسيل من احسن اشعارهم , فقدم له الشاعر والملحن عبدالله سبيت اروع قصيدة عاطغية غنائية وبلحن طربي جميل كله شجن وانين. سمت بالاغنية اللحجية بل والعربية الى سماء الخلد قدم له كلاماً ولحناً وطرباً سرمديا تبكي له الافئدة قبل العيون وتتمايل له الاغصان والورد والزهور وسجدت له بواسق الحسيني اعجاب واجلال واكبار. ودنت له حسان الخراعيب. بالرائعة الشهيرة والتي تجاوزت شهرتها ايضا العواصم العربية , وحلت غراماً وعشقا في قلوب وخيالات العاشقين. مااجملها واروعها بمطلعها الانيق الحزين. "ياباهي الجبين كم مرت سنين ونا في انين" ..بهذه الكلمات العذبة الرقيقة وباللهجة اللحجية القريبة من الفصحى كانت لحج وعدن وجميع مشيخات الجنوب ومحمياته تتغنى برائعة ابن سبيت وصوت ابن حمدون الذي تألق بها مثل ماتألق قبلها باغنية سألت العين والتي طارت شهرتها وشهرة الفنان لجميع الاقطار العربية بل وتجاوزتها الى خارج النطاق العربي كل ذلك عام 1957م وابن حمدون لم يتجاوز عمره الرابعة عشرة .وتقول كلمات الاغنية

ياباهي الجبين كم مرت سنين

   ونا في انين ليلي من بحين

قالوا مستحيل تحظى بالقليل

   خذ غيره بديل قلت لهم منين

                     ،،،،،،،،،،،،،،   

من غيرك منى قلبي يطفي لوعتي

                من ذا يشبهك

ياذي انته باشجاني تسيل دمعتي

                   هب روحي معك

والأنه تطول والآه كم تقول بس ياهل الفضول

حبيته وباه مابلقى كماه دور له منين

               ،،،،،،،،،،،،،،،،،

مانساها ليالي مرت ياجميل

    ونا بين نهدك والخد الاسيل

والشعر المنعثر والطرف الكحيل

تايه بينهم حاير وانته دليل

تضنيني وتشفيني تعدمني وتحييني

ماقد مر يكفيني هب عمري انين

         وياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،،،،،،  

ان تنسى انا مانسى ايام الوصال

    كم مرت ليالي محلاها ليال

ساعة تلبس الفتنة وساعة الدلال

  تتخطر وتتمخطر والليل طال

حتى البدر غاب مابين السحاب

يخشى الالتهاب من كثر العتاب

ذي به القلب ذاب واحنا ذائبين

                     ،،،،،،،،،،،،،،،

كم كان القمر يسحرنا ضياه واحنا في خيال

كم من وقت مر مرينا معاه نتحدى المحال

كنا مانفكر في اللي بايصير مانحسب حساب

ليه نحسب ونحنا قررنا المصير

          قفلنا الكتاب

مانعرف كلام مانسمع ملام نحيا في هيام

ريت الوصل دام ريت الدهر نام

           ياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،   ،،،،،،،،

 

*- بقلم : محمد معدان

 

اتبعنا على فيسبوك