منذ ساعه و 38 دقيقه
  (من اجل فهم افضل لمصادرنا التاريخية ) في العصر الوسيط في حضرموت ، سادت المذهبية الاسلامية اجتماعيا و سلطويا ، ترافق ذلك مع استمرار التشكيلات القبلية التى كانت سائدة قبلا ، ممثلة بالاحلاف القبلية . لاشك ان الافتتاح المذهبي في حضرموت بالمذهب الاباضي منذ ثورة الاباضية فيها
منذ ساعه و 52 دقيقه
  قال ناشط سياسي حضرمي : قبل اسابيع جمعت تواقيع للمطالبه بفتح مطار الريان لشي في نفس يعقوب وتواصلنا مع بعض من وقع علئ تلك الرسالة مطالبينهم بعمل رسالة لتسليم منفذ الوديعه لجيش النخبه الحضرمي فكان الرد؟ أن المنفذ امره بسيط حيث اننا مقبلين على نظام اليمن الاتحادي وسنستلمه
منذ ساعتان و 4 دقائق
  استشهد اربعة جنود في وقت متاخر من مساء الاحد، بهجوم شنه مسلحي القاعدة على نقطة تابعة للحزام الامني بلودر بمحافظة ابين. وقالت مصادر محلية، ان مسلحين من القاعدة شنوا هجوم مفاجئ على أفراد الحزام الأمني في نقطة مثلث الكهرباء  بلودر، مما ادى الى استشهاد اربعة جنود وهم: –
منذ ساعتان و 6 دقائق
  وجه محافظ حضرموت اللواء أحمد سعيد بن بريك بإنشاء محطة توليد كهرباء بقوة 6 ميجا لمديرية دوعن وربطها إداريا وماليا بكهرباء الساحل . جاء ذلك خلال لقائه مع مدير عام مديرية دوعن وعددا من الشخصيات الاجتماعية لمناقشة احتياجات المديرية من الخدمات وفي مقدمتها حل مشكلة
منذ ساعتان و 7 دقائق
  اعلن محافظ شبوة احمد حامد لملس عن انطلاق الخطوات الرسمية ﻻنشاء اول ميناء بحري بالمحافظة .   ووافق المحافظ لملس خلال لقاءه بمدير مكتب النقل بالمحافظة ناجي الشريف ومدير عام الهيئة العامة للشئون البحرية بحضرموت المهندس نعيم العمودي والمفتش البيئي بالهيئة المهندس مطيع
فنون وأدب

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الحوطة لحج
الأربعاء 21 أكتوبر 2015 06:08 مساءً

 

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

الحان وكلمات الشاعر والاديب الكبير عبد الله هادي سبيت(1918-2007)

 غنا المرحوم محمد صالح حمدون (1943-2003)

بعد ان اخذ الفنان محمد صالح حمدون مفتاح الشهرة من يد الامير الشاعر محسن صالح مهدي والملحن الشاعر عبدالله هادي سبيت برائعتهما( سألت العين حبيبي فين) شعر الامير محسن ولحن الأديب والشاعر والسياسي عبدالله هادي سبيت وبعد الشهرة للاغنية والفنان قبض ابن حمدون صك المجد والشهرة بعد ان ارتفع نجمه في الافق يعلو بل اعتلا في سماء الفن سالت له اودية الشعراء بسيل من احسن اشعارهم , فقدم له الشاعر والملحن عبدالله سبيت اروع قصيدة عاطغية غنائية وبلحن طربي جميل كله شجن وانين. سمت بالاغنية اللحجية بل والعربية الى سماء الخلد قدم له كلاماً ولحناً وطرباً سرمديا تبكي له الافئدة قبل العيون وتتمايل له الاغصان والورد والزهور وسجدت له بواسق الحسيني اعجاب واجلال واكبار. ودنت له حسان الخراعيب. بالرائعة الشهيرة والتي تجاوزت شهرتها ايضا العواصم العربية , وحلت غراماً وعشقا في قلوب وخيالات العاشقين. مااجملها واروعها بمطلعها الانيق الحزين. "ياباهي الجبين كم مرت سنين ونا في انين" ..بهذه الكلمات العذبة الرقيقة وباللهجة اللحجية القريبة من الفصحى كانت لحج وعدن وجميع مشيخات الجنوب ومحمياته تتغنى برائعة ابن سبيت وصوت ابن حمدون الذي تألق بها مثل ماتألق قبلها باغنية سألت العين والتي طارت شهرتها وشهرة الفنان لجميع الاقطار العربية بل وتجاوزتها الى خارج النطاق العربي كل ذلك عام 1957م وابن حمدون لم يتجاوز عمره الرابعة عشرة .وتقول كلمات الاغنية

ياباهي الجبين كم مرت سنين

   ونا في انين ليلي من بحين

قالوا مستحيل تحظى بالقليل

   خذ غيره بديل قلت لهم منين

                     ،،،،،،،،،،،،،،   

من غيرك منى قلبي يطفي لوعتي

                من ذا يشبهك

ياذي انته باشجاني تسيل دمعتي

                   هب روحي معك

والأنه تطول والآه كم تقول بس ياهل الفضول

حبيته وباه مابلقى كماه دور له منين

               ،،،،،،،،،،،،،،،،،

مانساها ليالي مرت ياجميل

    ونا بين نهدك والخد الاسيل

والشعر المنعثر والطرف الكحيل

تايه بينهم حاير وانته دليل

تضنيني وتشفيني تعدمني وتحييني

ماقد مر يكفيني هب عمري انين

         وياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،،،،،،  

ان تنسى انا مانسى ايام الوصال

    كم مرت ليالي محلاها ليال

ساعة تلبس الفتنة وساعة الدلال

  تتخطر وتتمخطر والليل طال

حتى البدر غاب مابين السحاب

يخشى الالتهاب من كثر العتاب

ذي به القلب ذاب واحنا ذائبين

                     ،،،،،،،،،،،،،،،

كم كان القمر يسحرنا ضياه واحنا في خيال

كم من وقت مر مرينا معاه نتحدى المحال

كنا مانفكر في اللي بايصير مانحسب حساب

ليه نحسب ونحنا قررنا المصير

          قفلنا الكتاب

مانعرف كلام مانسمع ملام نحيا في هيام

ريت الوصل دام ريت الدهر نام

           ياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،   ،،،،،،،،

 

*- بقلم : محمد معدان

 

اتبعنا على فيسبوك