منذ ساعه و 38 دقيقه
  كشف صحفي يمني من محافظة تعز، عن استعداد جماعتي القاعدة وداعش الارهابيتين، لإعلان تعز "ولاية" تابعة لهما في محافظة عرفت بأنها منطقة نفوذ حزبي ومليشياوي لحزب الاصلاح اليمني .   وقال الصحفي اليمني، محمد سعيد الشرعبي، "إن دولة الخلافة الإسلامية تبدأ بالانفلات، وتصفية
منذ ساعه و 49 دقيقه
  قال الناشط الجنوبي الشاب محمد مثنى الشعيبي انه لمن المفارقات العجيبه انك تجد اصلاحي يمني يدعي ولائه ومساندته للشرعية وللتحالف العربي وبنفس الوقت يهاجم الحراك الجنوبي والامارات واصفآ اياهم "عملا ايران"  متناسيآ بل متجاهلآ تمامآ مايقدمه كلآ من ابطال الامارات والجنوب
منذ ساعه و 51 دقيقه
  أكد نائب رئيس اللجنة التحضيرية الرئيسة لمؤتمر حضرموت الجامع الدكتور محمد عبدالله بامقاء بأن الهيئة العليا التي سيتم تشكيلها قريبًا سيمثل فيها كل ألوان الطيف الحضرمي ومكوناته القبلية والسياسية والمدنية إضافة إلى ممثلين عن حضارم المهجر , بحيث تشمل كل أبناء حضرموت على
منذ ساعه و 54 دقيقه
  تواصل الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية في إنعاش الحياة بمدينة المخا الساحلية، غرب تعز، عبر جملة من المشاريع التنموية في عدد من القطاعات الخدمية والتي أسهمت في عودة النازحين إلى ديارهم وإنعاش المدينة من جديد بعد أن ظلت تحت الحصار على مدى عامين من قبل مليشيات
منذ ساعه و 57 دقيقه
  بناءا على توجيهات اللجنة الأمنية بالمحافظة ، وجه أركان حرب المنطقة العسكرية الثانية العميد الركن عويضان سالم عويضان الشرطة العسكرية بالمنطقة الثانية للقيام بحملات مداهمات مستمرة على المخالفين والخارجين على القانون ، فقد تم ضبط مصنع للخمور المحلية بأحد بيوت منطقة (جول
فنون وأدب

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - الحوطة لحج
الأربعاء 21 أكتوبر 2015 06:08 مساءً

 

حكاية اغنية : ياباهي الجبين كم مرت سنين

الحان وكلمات الشاعر والاديب الكبير عبد الله هادي سبيت(1918-2007)

 غنا المرحوم محمد صالح حمدون (1943-2003)

بعد ان اخذ الفنان محمد صالح حمدون مفتاح الشهرة من يد الامير الشاعر محسن صالح مهدي والملحن الشاعر عبدالله هادي سبيت برائعتهما( سألت العين حبيبي فين) شعر الامير محسن ولحن الأديب والشاعر والسياسي عبدالله هادي سبيت وبعد الشهرة للاغنية والفنان قبض ابن حمدون صك المجد والشهرة بعد ان ارتفع نجمه في الافق يعلو بل اعتلا في سماء الفن سالت له اودية الشعراء بسيل من احسن اشعارهم , فقدم له الشاعر والملحن عبدالله سبيت اروع قصيدة عاطغية غنائية وبلحن طربي جميل كله شجن وانين. سمت بالاغنية اللحجية بل والعربية الى سماء الخلد قدم له كلاماً ولحناً وطرباً سرمديا تبكي له الافئدة قبل العيون وتتمايل له الاغصان والورد والزهور وسجدت له بواسق الحسيني اعجاب واجلال واكبار. ودنت له حسان الخراعيب. بالرائعة الشهيرة والتي تجاوزت شهرتها ايضا العواصم العربية , وحلت غراماً وعشقا في قلوب وخيالات العاشقين. مااجملها واروعها بمطلعها الانيق الحزين. "ياباهي الجبين كم مرت سنين ونا في انين" ..بهذه الكلمات العذبة الرقيقة وباللهجة اللحجية القريبة من الفصحى كانت لحج وعدن وجميع مشيخات الجنوب ومحمياته تتغنى برائعة ابن سبيت وصوت ابن حمدون الذي تألق بها مثل ماتألق قبلها باغنية سألت العين والتي طارت شهرتها وشهرة الفنان لجميع الاقطار العربية بل وتجاوزتها الى خارج النطاق العربي كل ذلك عام 1957م وابن حمدون لم يتجاوز عمره الرابعة عشرة .وتقول كلمات الاغنية

ياباهي الجبين كم مرت سنين

   ونا في انين ليلي من بحين

قالوا مستحيل تحظى بالقليل

   خذ غيره بديل قلت لهم منين

                     ،،،،،،،،،،،،،،   

من غيرك منى قلبي يطفي لوعتي

                من ذا يشبهك

ياذي انته باشجاني تسيل دمعتي

                   هب روحي معك

والأنه تطول والآه كم تقول بس ياهل الفضول

حبيته وباه مابلقى كماه دور له منين

               ،،،،،،،،،،،،،،،،،

مانساها ليالي مرت ياجميل

    ونا بين نهدك والخد الاسيل

والشعر المنعثر والطرف الكحيل

تايه بينهم حاير وانته دليل

تضنيني وتشفيني تعدمني وتحييني

ماقد مر يكفيني هب عمري انين

         وياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،،،،،،  

ان تنسى انا مانسى ايام الوصال

    كم مرت ليالي محلاها ليال

ساعة تلبس الفتنة وساعة الدلال

  تتخطر وتتمخطر والليل طال

حتى البدر غاب مابين السحاب

يخشى الالتهاب من كثر العتاب

ذي به القلب ذاب واحنا ذائبين

                     ،،،،،،،،،،،،،،،

كم كان القمر يسحرنا ضياه واحنا في خيال

كم من وقت مر مرينا معاه نتحدى المحال

كنا مانفكر في اللي بايصير مانحسب حساب

ليه نحسب ونحنا قررنا المصير

          قفلنا الكتاب

مانعرف كلام مانسمع ملام نحيا في هيام

ريت الوصل دام ريت الدهر نام

           ياباهي الجبين

                 ،،،،،،،،،   ،،،،،،،،

 

*- بقلم : محمد معدان

 

اتبعنا على فيسبوك