منذ 41 دقيقه
  رفض محافظ محافظة شبوه "علي بن راشد الحارثي" دفع تكاليف اصلاح غطاس إحدى آبار مياه العوشة التي تغذي نصف سكان مدينة عتق بالمياه دون أن يقدم سبب مقنع لرفضه الصلف . المبلغ الذي رفض الحارثي دفعه لا يتعدى ( 10000 ) الف ريال سعودي  تكاليف شراء غطاس جديد , كان بإمكانه صرفه من ضريبة
منذ 56 دقيقه
  على ضوء شمعة تلتهمها النار سريعا حينما حاول المحرر أن يدون ردود الفعل الغاضبة تجاه الحكومة الشرعية اليمنية، فيما على الطرف الأخر يؤشر جهاز الكمبيوتر ان البطارية تبدو فارغة وان امامه عشرة دقائق لا غير حتى نفاد الشحن. مهمة صعبة، فالحديث عن الأزمة التي تعاني منها عدن تحتاج
منذ ساعه و 15 دقيقه
  الاستقالة التي أعلنها محافظ عدن، عبد العزيز المفلحي، مساء الخميس، لم تكن مفاجئة لأحد، بل ومتوقعة، على الأقل لمن تابع علاقة الرجل برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، #*#في الفترة الأخيرة، التي ساءت فيها علاقتهما ببعضهما كثيراً، بعد خروج المفلحي من دائرة الصمت إلى فضاء النقد
منذ ساعه و 21 دقيقه
  #واحد_من_الاثنين ...لا ثالث لهما #ولازم_تعرفوا_الناس_الحقيقة   وبموجب تعميم مؤسسة الرئاسة يعني طلعت كل هذي التوجيهات والتعميمات التي نشرت وتم تداولها  ... كلها مزورة وكاذبة ولها أهداف أخرى  ..    مش انا اللي اقول ... تعميم الرئاسة هو من يقول هذا عن أي وثيقة غير
منذ ساعه و 25 دقيقه
تزوير توجيهات رئاسية دون علم ‘‘هادي‘‘ .. وأصابع الإتهام تشير إلى العليمي (وثائق)   كشفت وثيقة موجهة من الرئيس عبدربه منصور هادي الى حكومة احمد بن دغر، تأمر بعدم اعتماد أي توجيهات رئاسية ما لم تكن مرفقة بمذكرة رسمية من قبل الرئيس هادي. وكشفت المذكرة الرئاسة
اقتصاد

تربط الخليج العربي بساحل حضرموت : ‘‘قناة سلمان‘‘ ستعيد الحياة للربع الخالي

المزيد
كاريكاتير
شبوة برس - متابعات - الرياض
الخميس 03 سبتمبر 2015 08:06 صباحاً

 

كشف رئيس مركز "القرن العربي" للدراسات في الرياض سعد بن عمر، عن إعداد دراسة متكاملة لربط الخليج العربي بحراً ببحر العرب عبر قناة مائية.

وقال "ابن عمر": "هذا المشروع البحثي كنّا نطلق عليه اسم "قناة العرب"، وأخيراً أطلقنا عليه اسم "قناة سلمان"؛ تيمناً باسم خادم الحرمين الشريفين الذي نأمل أن يكتمل تنفيذ المشروع في عهده".

 

وأضاف: "الدراسة تعتمد على مسار رئيسي ومسارين احتياطيين، فالقناة في الخطة الرئيسية تبدأ من الخليج العربي من الجزء التابع للمملكة على خور العديد متجه إلى بحر العرب بطول 950 كم".

وأردف: "من هنا تستطيع دولة قطر والإمارات والكويت أن تقوم بتصدير نفطها عبر هذه القناة إلى بحر العرب، بعيداً عن مضيق هرمز، والدراسات الأولية تفيد بأن القناة يبلغ طولها الإجمالي 950 كم، وتمتد في الأراضي السعودية 630 كم، وفي الأراضي اليمنية 320 كم، ويبلغ عرض القناة 150 متراً، والعمق 25 متراً".

 

وعبّر رئيس المركز عن أمله في حال اكتمال المشروع، أن تساعد على عودة الحياة إلى الربع الخالي، وذلك بإقامة الفنادق والمنتجعات السياحية على ضفاف القناة، كذلك اكتفاء المملكة من الثروة السمكية بإنشاء المزارع السمكية على جوانبها، وإنشاء بحيرات مرتبطة بالقناة لهذا الغرض، إضافة لمشاريع الطاقة وتحلية المياه وبناء مدن سكنية متعددة أكثر من تلك التي نشأت يوماً ما على خط التابلاين في شمال المملكة.

وقال: "القناة ستضيف ألفاً و200 كم من السواحل النظيفة والرائعة في منطقة الربع الخالي إلى المملكة العربية السعودية، أما على الجانب اليمني فهي ستوفر ما لا يقل عن مليون فرصة عمل طوال مدة بناء المشروع، وسيضيف إلى اليمن أكثر من 700 كم من السواحل التي ستنشأ عليها المدن والمنتجعات، وخاصةً أن القناة ستمر بمناطق صحراوية وتعيد الاهتمام بها".

 

وعن المصاعب التي قد تعترض المشروع؛ قال سعد بن عمر: "القناة لها مسار رئيسي وآخران احتياطيان، فمثلاً هناك مسار احتياط مع سلطنة عمان بديلاً عن اليمن في حال عدم الاستقرار السياسي، وهو بالتأكيد فرصة عظيمة لتنمية شرق اليمن، وزيادة دخل الدولة والمواطن على حدٍّ سواء".

 

وأضاف: "المشكلة التي ستواجه القناة هي في الارتفاع، وخاصة في الجزء اليمني (أو العماني)، فأعلى ارتفاع في الأراضي السعودية هو 300 متر عن سطح البحر، بينما في الجانب اليمني أو العماني في بعض المواقع إلى 700 متر عن سطح البحر".

وأردف: "تختصر السفن العابرة للقناة تجاه بحر العرب المسافة إلى النصف، وأكثر قليلاً من الإبحار عبر مضيق هرمز".

 

وقال "ابن عمر": "وبخصوص التكلفة المالية والبيئة الملائمة للعمل في هذا المشروع العملاق، فإن التقديرات الأولية تشير إلى 80 مليار دولار لكامل القناة، والتي يقترح أن تشكل لها هيئة مستقلة من الدولتين؛ لإنشائها وتشغيلها برأس مال مشترك مع مراعاة سيادة الدول".

 

وأضاف: "البيئة الآن صالحة للبدء في العمل؛ نظراً لأن كثيراً من الشركات السعودية على وشك إتمام المشاريع المنوطة بها، وتمتلك معدات وعمالة مدربة قادرة على القيام بالإنشاء والحفر، والمقدر أن تنتهي جميع الأعمال خلال خمس سنوات".

وأردف: "الجانب السعودي سيشمل 20 نفقاً للسيارات والمشاة، إضافة إلى تخطيط ثلاث مدن سكنية ومدينتين صناعيتين، وبحيرات متعددة على جانبي القناة لمزارع الأسماك ولصيانة السفن".

* سبق

 

 

 

اتبعنا على فيسبوك