منذ 4 ساعات و 49 دقيقه
  رفض محافظ محافظة شبوه "علي بن راشد الحارثي" دفع تكاليف اصلاح غطاس إحدى آبار مياه العوشة التي تغذي نصف سكان مدينة عتق بالمياه دون أن يقدم سبب مقنع لرفضه الصلف . المبلغ الذي رفض الحارثي دفعه لا يتعدى ( 10000 ) الف ريال سعودي  تكاليف شراء غطاس جديد , كان بإمكانه صرفه من ضريبة
منذ 5 ساعات و 4 دقائق
  على ضوء شمعة تلتهمها النار سريعا حينما حاول المحرر أن يدون ردود الفعل الغاضبة تجاه الحكومة الشرعية اليمنية، فيما على الطرف الأخر يؤشر جهاز الكمبيوتر ان البطارية تبدو فارغة وان امامه عشرة دقائق لا غير حتى نفاد الشحن. مهمة صعبة، فالحديث عن الأزمة التي تعاني منها عدن تحتاج
منذ 5 ساعات و 23 دقيقه
  الاستقالة التي أعلنها محافظ عدن، عبد العزيز المفلحي، مساء الخميس، لم تكن مفاجئة لأحد، بل ومتوقعة، على الأقل لمن تابع علاقة الرجل برئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، #*#في الفترة الأخيرة، التي ساءت فيها علاقتهما ببعضهما كثيراً، بعد خروج المفلحي من دائرة الصمت إلى فضاء النقد
منذ 5 ساعات و 28 دقيقه
  #واحد_من_الاثنين ...لا ثالث لهما #ولازم_تعرفوا_الناس_الحقيقة   وبموجب تعميم مؤسسة الرئاسة يعني طلعت كل هذي التوجيهات والتعميمات التي نشرت وتم تداولها  ... كلها مزورة وكاذبة ولها أهداف أخرى  ..    مش انا اللي اقول ... تعميم الرئاسة هو من يقول هذا عن أي وثيقة غير
منذ 5 ساعات و 33 دقيقه
تزوير توجيهات رئاسية دون علم ‘‘هادي‘‘ .. وأصابع الإتهام تشير إلى العليمي (وثائق)   كشفت وثيقة موجهة من الرئيس عبدربه منصور هادي الى حكومة احمد بن دغر، تأمر بعدم اعتماد أي توجيهات رئاسية ما لم تكن مرفقة بمذكرة رسمية من قبل الرئيس هادي. وكشفت المذكرة الرئاسة
اقتصاد

4.7 مليون برميل نفط عبرت باب المندب يوميا في 2014

المزيد
كاريكاتير
شبوة برس - متابعات
السبت 25 أبريل 2015 04:21 مساءً

 

إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تقول إن هذه الكمية تمثل 5.4% من إنتاج العالم يوميا من النفط خلال العام الماضي.

 

واشنطن- قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (حكومية)، إن حجم تجارة النفط والمنتجات البترولية التي تمر قرب السواحل اليمنية وعبر مضيق باب المندب الاستراتيجي ارتفع إلى 4.7 مليون برميل يوميا في عام 2014، بزيادة 20% مقارنة بعام 2013.

 

وتمثل هذه الكمية 5.4% من إنتاج العالم يوميا من النفط في عام 2014، وفقا لبيانات صادرة عن منظمة “أوبك”.

 

وأضافت إدارة معلومات الطاقة، في تقرير أصدرته الخميس، أن “اليمن والذي رغم كونه منتج صغير للنفط، فإنه يطل على مضيق باب المندب وهو نقطة العبور الرئيسية بين القرن الإفريقي والشرق الأوسط”.

 

ومضيق باب المندب الاستراتيجي يربط ما بين البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب، وتطل عليه إريتريا وجيبوتي إضافة إلى اليمن.

 

وأوضحت الإدارة التابعة لوزارة الطاقة الأمريكية، أن هذا المضيق “هو الطريق الاستراتيجي لنفط الخليج العربي، وكذلك الغاز الطبيعي وشحنات المواد البترولية إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، وكذلك هو الممر الرئيسي لصادرات أوروبا وشمال إفريقيا النفطية إلى آسيا”.

 

وأعلنت دول التحالف المشاركة في عملية “عاصفة الحزم” بقيادة السعودية، الثلاثاء 21 نيسان/ أبريل الجاري، إنهاء العملية بعد 27 يوما من انطلاقها ضد مواقع تابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، وبدء عملية جديدة أسمتها “إعادة الأمل”، التي قالت إن من أهدافها إلى جانب استئناف العملية السياسية، ضرب التحركات والإمدادات لميليشيا الحوثي.

 

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، إن “حجم تجارة المنتجات البترولية والنفط الخام العابرة لباب المندب ازداد بشكل مطرد في الأعوام الأخيرة، ليرتفع من 2.7 مليون برميل يوميا في عام 2010، إلى حوالي 4.7 مليون برميل يوميا في 2014″.

 

وأضافت أن “ارتفاع حجم شحنات النفط العابرة لمضيق باب المندب في الفترة بين عامي 2013 و 2014، له عدة أسباب منها زيادة شحنات النفط القادمة من العراق إلى أوروبا بواقع 200 ألف برميل يوميا، وهو ما ساهم في زيادة الشحنات العابرة إلى شمال باب المندب”.

 

ولكونه البوابة الجنوبية لقناة السويس العالمية (ممر ملاحي شرق مصر)، فإن أي تأثير سلبي على الملاحة في مضيق باب المندب يُضر بالملاحة في القناة، حيث اكتسب المضيق -وهو ممر مائي واصل بين البحر الأحمر وخليج عدن ومن ثم المحيط الهندي- أهميته بعد حفر قناة السويس، وهي أقصر طريق ملاحي في العالم بين الشمال والجنوب، ويمر عبرها نحو 12% من حجم التجارة العالمية.

 

وأوضحت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، أن “زيادة شحنات النفط والمنتجات البترولية المتدفقة من روسيا إلى آسيا، سجلت مستويات قياسية، لتكون المساهم الأكبر في حركة شحن النفط عبر المسار الجنوبي لباب المندب، فيما قلل من تأثير هذه الزيادة انخفاض صادرات المنتجات البترولية القادمة من أوروبا وكذلك انخفاض صادرات النفط الخام الليبي، مشيرة إلى أن 30% من شحنات النفط العابرة لباب المندب من المدخل الجنوبي مرت عبر قناة السويس أو خط أنابيب سوميد لنقل البترول”.

 

ويمتد خط أنابيب “سوميد” من العين السخنة (شرق مصر) على البحر الأحمر إلى ميناء الإسكندرية (شمال مصر) على البحر المتوسط.

 

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، إن “ارتفاع حجم شحنات النفط المتدفقة عبر باب المندب على مدى الخمسة أعوام الماضية، قابله انخفاض شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر باب المندب في نفس الفترة”، مشيرة إلى أن “أحد أسباب هذا الانخفاض هو زيادة تصدير الغاز الطبيعي المسال من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، خاصة قطر إلى آسيا، مع انخفاض الواردات الأوروبية من الغاز الطبيعي المسال”.

 

وتعد قطر أكبر منتج في العالم من الغاز الطبيعي المسال حيث يصل حجم أنتاجها إلى 77 مليون طن سنويا.

 

وأضافت المؤسسة الأمريكية أن “حجم شحنات الغاز الطبيعي المسال العابرة لباب المندب انخفض إلى نحو 1.2 تريليون قدم مكعب في 2014، بما يمثل 10% فقط من حجم التجارة العالمية للغاز الطبيعي، مقابل 2 تريليون قدم مكعب في عام 2011، وهو ما يمثل 18% من حجم التجارة العالمية للغاز الطبيعي”.

 

ونوهت إلى أن “زيادة حالة عدم الاستقرار في أنحاء مضيق باب المندب يمكن أن تمنع ناقلات نفط الخليج العربي من الوصول إلى قناة السويس أو خط أنابيب سوميد، ما سيؤدى إلى تحولهم للعبور عبر جنوب القارة الإفريقية، ويرفع من وقت العبور والتكلفة، كما أن شحنات النفط الأوروبية ومن دول شمال إفريقيا المتجهة إلى جنوب باب المندب لن يكون باستطاعتها العبور عبر أقصر الطرق إلى الأسواق الآسيوية من خلال قناة السويس، ثم باب المندب”.

 

وأضافت أنه “مع استمرار تدهور الوضع الأمني في اليمن، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، عن نيتها العمل مع شركائها في دول مجلس التعاون الخليجي لضمان استمرار تدفق التجارة عبر المضيق”.

 

ووفقا لتقديرات الخبراء فإن أسعار النفط في الفترة الماضية تأثرت بالتوترات التي شهدها اليمن بسبب المخاوف المتعلقة بتأمين مرور إمدادات نفط الخليج العربي.

 

وتتواجد فى مضيق باب المندب قوات بحرية دولية منذ بداية التوترات في اليمن وعلى رأسها قطع بحرية تابعة للولايات المتحدة.

 

وتراجعت أسعار النفط بأكثر من 50% في الفترة من حزيران/ يونيو 2014، وحتى آذار/ مارس 2015.

* وكالات

 

اتبعنا على فيسبوك