منذ 39 دقيقه
  تمكنت قوات النخبة الحضرمية بمساندة ودعم من قبل قوات التحالف العربي من تطهير وادي المسيني الواقع إلى الغرب من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت بشكل كامل من بقايا الجماعات الارهابية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة التي كانت تتحصن فيه عقب عملية عسكرية ناجحة قامت بها
منذ 46 دقيقه
  قال الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة والإرهاب "سعيد الجمحي" ، إن السيطرة على وادي المسيني هو معناه إخراج تنظيم القاعدة من أهم اوكاره، حيث كان هذا الوادي يشكل غطاء جغرافيا للتنظيم ويمكنه من المكوث والتحرك إلى مناطق أخرى مجاورة بأمان.   وأشار "الجمحي "، خلال لقائه بقناة
منذ ساعه و دقيقه
  دمروا الجيش الجنوبي بشكل كامل في عام 1994ومن انضم منهم للجيش اليمني عاملوه معاملة سيئة للغاية، بهدف إحباطهم حتى يعودوا الى منازلهم .   ومن قاوم كل ذلك وصمد، نفذوا ضده  عمليات اغتيال، بهدف تصفية الجنوب وإفراغه امنياً وعسكرياً .. اغتالوا جندونا وضباطنا وطيارينا واحداً
منذ ساعه و 4 دقائق
  يتردد أن مبادرة الحوثي الموجهة للأمين العام للأمم المتحدة جاءت على خلفية  إنهيار جبهاتهم بعد مقتل صالح وان الوضع الميداني صعب وأنهم يخشون من تقدم الشرعية ، كل ذلك مجرد تنفيس إعلامي ، فالذي كان يراقب خطابهم أثناء ثورة عفاش عليهم ترسخ لديه اعتقاد انهم مهزومون وظهر
منذ ساعه و 16 دقيقه
  رغم ما تم انفاقه ورغم العمل الممنهج عبر مطابخهم الاعلامية الا انهم فشلوا في مجابهة المجلس الانتقالي او ايقاف تقدمه ليجدوا نفسهم يغرقون في وحل اكاذيبهم وافتراءاتهم التي اصبحت مفضوحه وممله ولم تعد تلقى تصديق احد وامام كل ذلك وجدوا ان لا مصداقية لهم لتمكنهم من مواصلة
مقالات
الأحد 30 ديسمبر 2012 03:50 صباحاً

رحيل عميد البحرية اليمني المثقف الخضر الحسني رحمه الله

ياسين التميمي
مقالات أخرى للكاتب

            

رحيل عميد البحرية اليمني المثقف الخضر الحسني رحمه الله

 

ياسين التميمي

 تلقيت نبأ محزناً هذا المساء، ما كنت أود سماعه، يفيد بوفاة العميد الركن المتقاعد، والكاتب الصحفي البارز، الخضر أحمد الحسني، رحمه الله تعالى، في أحد المشافي الهندية، بعد صراع مع المرض استمر لأكثر من شهرين، حرم خلالها أبسط حقوقه الإنسانية كمواطن ناهيك عن كونه شخصية عامة في العلاج على نفقة الدولة، فجاء رحيله مشابهاً لطبيعة الحياة التي عاشها، حياة غلب عليها الكفاح المرير من أجل لقمة العيش، وشكّل خلالها الراحل أنموذجاً للكوادر اليمنية الجنوبية والشمالية التي وضعتها الأقدار في مهب الصراعات والاستقطابات.

 

كان رحمه الله مثابراً ومجتهداً، لم يتأثر بتقاعده المبكر في سلاح البحرية، فامتهن الكتابة الصحفية، وشغل الصحف والمواقع الإخبارية بمقالاته التي اتسمت بالجرأة وتبنت مؤخراً القضية الجنوبية، بعد أن يأس كغيره من الجنوبيين من إمكانية التوصل إلى حلول حقيقية لهذه القضية، قبل أن يهب الشعب اليمني ويطيح بنظام صالح الذي أنتج هذه القضية بسياساته الخرقاء ومساعيه اليائسة لاحتكار السلطة عائلياً.

 

خلال فترة العشر السنوات التي عرفته فيها، كان يخوض على الدوام معركة الحياة القاسية، لم يوفق أبداً في بلوغ هدفه البسيط جداً المتمثل في حياة معيشية تستقر عندها نفسه وتهدأ خواطره، تماماً مثله مثل الآلاف من اليمنيين الآخرين الذين ما يزالون يعيشون الظروف نفسها.

 

رحم الله الخضر الحسني رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وعوضه الفردوس عن شقائه ومعاناته.. اللهم اكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده وارحمنا إذا ما صرنا إلى ما صار إليه يا كريم يا رحيم.. آمين.

 

(إنا لله وإنا إليه راجعون)

الأسيف: ياسين التميمي

اتبعنا على فيسبوك